جمعية إماراتية متخصصة في اكتشاف ورعاية وتنمية المواهب لدى اليافعين والشباب.
تؤمن جمعية رُوّاد الإبداع لتنمية المواهب الشبابية بأن الاستثمار في الشباب المبدع هو استثمارٌ في مستقبل الوطن، لذلك تعمل على اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وتمكينها من خلال برامج تدريبية وورش تفاعلية وشراكات نوعية تُسهم في تنمية المهارات الفنية والأدبية والذهنية، كما تسعى الجمعية إلى تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم الإبداع والابتكار لدى الأجيال الناشئة، مع توفير بيئة محفزة تحتضن الموهوبين وتدعم إنتاجهم الثقافي والفني، بما يُمكّنهم من الإسهام الفاعل في إثراء المكتبة العربية والمشهد الثقافي الإماراتي، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع المعرفة وترسيخ مكانتها العالمية مركزاً للإبداع والتميز الثقافي.
وتعمل الجمعية على بناء منظومة وطنية متكاملة لاكتشاف الموهوبين والمبدعين وتمكينهم في المجالات الفنية والأدبية والذهنية، من خلال برامج نوعية ترتكز على التعلم بالممارسة والشراكات الاستراتيجية مع الجهات المتخصصة. وتسعى إلى إعداد جيلٍ قادرٍ على الإبداع والابتكار والمنافسة في بيئة عالمية متسارعة، عبر توفير برامج تدريبية حديثة تواكب التحول الرقمي وتدعم التعلم المستمر.
كما تلتزم الجمعية بتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى الشباب من خلال مبادرات ثقافية وميدانية تُسهم في صون التراث المادي والمعنوي واستدامة الموروث الثقافي الإماراتي. وتعمل على توفير بيئة حاضنة للمواهب تتيح لهم فرص التطوير والتوجيه والاحتكاك بالتجارب الإبداعية الرائدة، بما يُسهم في صقل قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومخرجات ثقافية مؤثرة.
ومن خلال رؤيتها الطموحة، تتطلع الجمعية إلى أن تكون منصةً وطنية رائدة لصناعة الإبداع، ومركزاً لاستقطاب وتنمية الطاقات الشابة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز مكانتها العالمية كحاضنة للثقافة والابتكار.
«الموهبة بذرةٌ، والبيئة الحاضنة هي ما يصنع منها شجرةً تُظلّل المستقبل».
أن نكون المنصة الوطنية الرائدة في اكتشاف وتمكين المواهب الشبابية، وصناعة جيلٍ إماراتي مبدع يُسهم في النهضة الثقافية والرقمية.
رعاية المواهب اليافعة والشابة عبر برامج نوعية تجمع بين التعلم بالممارسة، والابتكار الرقمي، والمسؤولية المجتمعية، بشراكات استراتيجية فاعلة.
وقود الإبداع المستدام.
أعلى معايير الجودة في كل ما نقدّمه.
اعتزاز بهويتنا وتراثنا الإماراتي.
تعاون فاعل مع المؤسسات والمجتمع.
أثر طويل الأمد في حياة الموهوبين.
التزام مجتمعي حقيقي.
نخبة من ذوي الخبرة والكفاءة يقودون مسيرة الجمعية بحوكمة فاعلة ورؤية ملهمة.
مستويات قيادية وتنفيذية ولجان تخصصية تضمن حوكمة فعّالة.
الإشراف الاستراتيجي والحوكمة.
إدارة العمليات وتنفيذ الخطط.
تصميم البرامج التدريبية والأنشطة.
بناء التحالفات والاتفاقيات.
الاتصال المؤسسي والمحتوى الرقمي.
استقطاب وتأهيل المتطوعين.